”السياحة والآثار” تنتهي من أعمال ترميم قبة قنصوة أبو سعيد وأعمال تنسيق موقعها العام
أخبار

انتهت وزارة السياحة والآثار بالتعاون مع وزارة الاسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، من مشروع ترميم قبة السلطان قانصوه أبو سعيد بالقرافة الشرقية للمماليك وتنسيق الموقع العام لها.
وأوضح العميد مهندس هشام سمير مساعد وزير السياحة والآثار للمشروعات الأثرية والمتاحف والمشرف على مشروع القاهرة التاريخية، أنه تم الانتهاء من أعمال الترميم الإنشائي والمعماري للقبة.
وتابع والذى تضمنت تدعيم الحوائط والأساسات، وأعمال تنظيف وترميم واجهات القبة الأربعة ومنطقة انتقال خوذة القبة وهلالها النحاسي، وتركيب الشبابيك الجصية المعشقة بالزجاج الملون لتغشية شبابيك رقبة القبة والقندليات مما أضفى على القبة وأنارتها من الداخل طابعها الأصيل بألوان ساهمت فى اظهار عناصرها المعمارية بشكل مميز.
اقرأ أيضاً
تباين أسعار العملات الأجنبية بنهاية تعاملات اليوم مقابل الجنيه
تفاصيل طرح أراضٍ للبيع في مدينة الشيخ زايد
سعر الدولار يختتم التعاملات الأسبوعية على تراجع طفيف
القاهرة للاستثمار تحقق 246.1 مليون جنيه أرباح مجمعة في 6 أشهر
أسعار الريال السعودي اليوم الخميس 15-4-2021
استقرار سعر صرف الدولار اليوم الخميس 15-4-2021
ميناء شرق بورسعيد يستقبل أكبر سفينة صب جاف لشحن 60 ألف طن كلينكر
الأحد المقبل.. بدء تسليم قطع أراضي الإسكان المميز بمدينة العاشر من رمضان
جهاز مدينة سنفكس الجديدة يشن حملة مكبرة لإزالة التعديات ومخالفات البناء بمنطقة الريف الأوروبي
تعرف على أسعار الذهب اليوم في مصر
البترول: تأسيس شركة لإنتاج الإيثانول الحيوي باستثمارات 100 مليون دولار
بسبب عدم مد مواعيد عملها إلى الرابعة صباحاً .. المطاعم السياحية تتجه لوقف نشاطها فى رمضان لتفاقم خسائرها
كما تم تركيب نظام إضاءة جديد داخلية وخارجية للقبة، بالإضافة الى أعمال الترميم الدقيق حيث تم الانتهاء من ترميم المحراب والقبة من الداخل، وكافة الرنوك والأشرطة الكتابية المزخرفة بهم وتنظيفها وتثبيت ألوانها وإظهارها، مع مراعاة الأصول الفنية والأثرية المتبعة.
أما عن أعمال تنسيق الموقع العام المحيط بالقبة، فأوضح العميد أنها شملت تبليط ورصف المنطقة ووضع أحواض نباتات ملائمة لطبيعة الأثر وتركيب اللوحات التعريفية الخاصة بالقبة بالإضافة إلى تركيب كاميرات للمراقبة.
ومن جانبه أشار د. أسامة طلعت رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية، إلي أن قبة السلطان قانصوه أبو سعيد أنشئت عام904 هجرية /١٤٩٨ميلادية علي يد السلطان المملوكى الجركسي قانصوة أبو سعيد فى نفس عام تسلمه للسلطنة لتكون مدفنا له، ولكنها عرفت مؤخرا "بقبة الغفير" لأنها كان تستخدم كسكن لحارس المنطقة "الغفير" وسميت الترب التى تقع حولها بنفس الاسم "ترب الغفير".
جدير بالذكر أن جميع الأعمال تمت تحت إشراف الإدارة العامة للقاهرة التاريخية وقطاع الآثار الإسلامية والقبطية بوزارة السياحة والآثار، والجهاز التنفيذي لتجديد أحياء القاهرة الفاطمية بوزارة الإسكان.