صندوق النقد الدولي يكمل المراجعة الثالثة لقرض مصر ويوافق على صرف 820 مليون دولار
أخبار

وافق المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي رسميًا على صرف الشريحة الثالثة بقيمة 820 مليون دولار لمصر في اجتماعه اليوم، وفق بيان صادر له.
وأشار صندوق النقد في بيانه أن الجهود الأخيرة للسلطات المصرية لاستعادة الاستقرار الاقتصادي بدأت تولد نتائج إيجابية، مضيفًا أنه على الرغم من أن التضخم ما زال مرتفعاً إلا أن وتيرته بدأت بالانخفاض.
وأوضح أن هذه التحسينات بدأت في إحداث تأثير إيجابي على ثقة المستثمرين ومعنويات القطاع الخاص.
اقرأ أيضاً
وزير المالية: «شهادة ثقة» فى برنامج الحكومة المصرية والإصلاحات والمستهدفات المالية والاقتصادية
ماذا لو تمت المراجعة الثالثة لصندوق النقد الدولي مع مصر؟ أستاذ اقتصاد يجيب
صندوق النقد الدولي يحسم صرف 820 مليون دولار لمصر غداً الإثنين
وزير المالية في لقائه مع مدير عام صندوق النقد الدولي: مصر تتطلع لموافقة صندوق النقد على المراجعة الثالثة لبرنامج الإصلاح
مصدر بوزارة المالية: لا صحة لاستبعاد مصر من جدول اجتماعات صندوق النقد الدولي
«النقد الدولي» يتوقع ارتفاع إجمالي التدفقات النقدية الأجنبية في مصر لـ107.3 مليار دولار خلال 2024/2023
وزير المالية: مصر ستحصل على 820 مليون دولار من صندوق النقد الدولي خلال 3 أشهر
صندوق النقد الدولي يبحث غداً موقف قرض الـ 8 مليارات دولار لمصر
رئيس الوزراء يلتقي مدير عام صندوق النقد الدولي بحضور محافظ البنك المركزي
كريستالينا جورجييفا: مصر نجحت في تنفيذ خطط شاملة لإصلاح ملف الدعم
متحدث الوزراء يكشف آخر تطورات المفاوضات مع صندوق النقد الدولي
بنك جولدمان ساكس يتوقع حصول مصر على 12 مليار دولار من صندوق النقد الدولي
وأشار إلى أنه في الوقت نفسه، أن البيئة الإقليمية الصعبة الناجمة عن الصراع في غزة وإسرائيل والتوترات في البحر الأحمر، فضلًا عن التحديات السياسية والبنيوية المحلية، تدعو إلى الاستمرار في تنفيذ التزامات البرنامج.
وأضاف أن الحفاظ على نظام سعر صرف مرن ونظام صرف أجنبي محرر سيكون أمرًا ضروريًا؛ لتجنب تراكم الاختلالات الخارجية.
وقال أن هناك حاجة إلى نهج قائم على البيانات من جانب البنك المركزي لخفض التضخم وتوقعات التضخم، مضيفًا أنه ستساعد جهود ضبط الأوضاع المالية الجارية في وضع الدين العام على مسار هبوطي حاسم.
وذكر صندوق النقد إنه لضمان استمرار توافر الموارد لتلبية احتياجات الإنفاق الحيوية لمساعدة الأسر المصرية، بما في ذلك الصحة والتعليم، ستكون هناك حاجة إلى اهتمام خاص بتعزيز تعبئة الإيرادات المحلية واحتواء المخاطر المالية الناجمة عن قطاع الطاقة، بما يساعد أيضا في توليد بعض الحيز المالي لتوسيع الإنفاق الاجتماعي لدعم الفئات الضعيفة.