مصر والنمسا توقعان تمويلاً تنمويًا بـ8.5 مليون يورو لشراء آلات ومعدات لصيانة السكك الحديد
اقتصاد مصر بنوك أونلاينوقعت الدكتورة رانيا المشاط وزيرة التعاون الدولي، تمويلاً تنمويًا ميسرًا مقدم من الحكومة النمساوية عبر بنك UniCredit بقيمة 8.5 مليون يورو، تستفيد منه الهيئة القومية للسكك الجديدة، لشراء آلات ومعدات و4 ماكينات لصيانة سكك حديد مصر، وذلك بحضور جورج شتيلفريد السفير النمساوي بالقاهرة، ومارتن ولر المستشار التجاري النمساوي.
ويعمل التمويل على رفع مستوى السلامة على خطوط شبكة سكك حديد مصر، ورفع كفاءة التشغيل بخطوط الهيئة وزيادة الطاقة الاستيعابية لتشغيل عدد أكبر من القطارات، وتقليل تكاليف الصيانة السنوية، إضافة إلى تحسين بيئة العمل وتوفير سلاسة سير القطارات.
من ناحيتها، أكدت الدكتورة رانيا المشاط وزيرة التعاون الدولي، حرص الوزارة على تعزيز العلاقات الاقتصادية مع شركاء التنمية متعددي الأطراف والثنائيين، وتوفير التمويلات التنموية والدعم الفني في مختلف قطاعات التنمية، لدعم رؤية الدولة التنموية 2030، التي تتسق مع الأهداف الأممية للتنمية المستدامة.
اقرأ أيضاً
- الزيادة السكانية على معدلات النمو الاقتصادي في مصر يجعل محاربة الفقر أمر صعب للغاية
- وزيرة التعاون الدولي: 12 اتفاقية تمويل تنموي مع ألمانيا بقيمة 197 مليون يورو خلال النصف الأول من العام الجاري
- التعاون الدولي: توقيع 12 اتفاقية تمويل تنموي مع ألمانيا بـ197 مليون يورو لدعم رؤيه الدوله التنمويه
- 9 خطوات لإنشاء الصندوق السيادي المصري
- أبرز تصريحات أشرف القاضي عن مبادرات المركزي وتعافي الاقتصاد المصري في حواره علي CBC Extra
- المصرف المتحد : لم يتوقع أحد استعادة الاقتصاد المصري عافيته خلال تلك الفترة القصيرة
- رانيا المشاط: المؤسسات الدولية تتوقع استمرار النمو الإيجابي لمصر ليتجاوز 5% العام الجاري
- إنفوجراف.. مصر تحتل المركز الأول إقليمياً وقارياً.. والخامس عشر عالمياً في مؤشر كيرني
- وزير المالية: 6.4 تريليون جنيه الناتج المحلي المتوقع للاقتصاد المصري في العام المالي الحالي
- وزير المالية: استمرار ثقة المؤسسات الدولية في قدرة مصر على التعامل مع كورونا
- العربي : تأهيل العمالة المصرية وفقا لمتطلبات أسواق العمل الدولية أساس النهوض بالاقتصاد المصري
- وزيرة التخطيط: الإصلاحات الهيكلية تهدف إلى تحويل مسار الاقتصاد المصري
وأشارت «المشاط»، إلى العلاقات المشتركة المتميزة مع الجانب النمساوي والتي تمتد لسبعينيات القرن الماضي، وتمثلت في انعقاد العديد من دورات اللجان المشتركة وتوقيع اتفاقيات تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، موضحة أن الاتفاق هو تمويل تنموي بدون فائدة يعكس الجهود الوطنية المبذولة لتطوير البنية التحتية لقطاع النقل وتعزيز استدامتها.
وأوضحت وزيرة التعاون الدولي، أن قطاع النقل يستحوذ على أكثر من 20% من محفظة التعاون الإنمائي الجارية لوزارة التعاون الدولي، بقيمة 5.13 مليار دولار، وتسهم هذه التمويلات في تنفيذ العديد من المشروعات من بينها تطوير خطوط مترو الأنفاق وتنفيذ المشروع القومي للطرق وتحديث خطوط السكك الحديدية وغيرها من المشروعات، بينما تبلغ الاتفاقيات المتفق عليها في 2020 فقط نحو 1.7 مليار دولار.
ولفتت إلى التنسيق المستمر بين وزارتي التعاون الدولي والنقل، لتعزيز الشراكات الدولية مع شركاء التنمية متعددي الأطراف والثنائيين، بهدف توفير احتياجات قطاع النقل لتنفيذ المشروعات ذات الأولوية والتحول إلى قطاع نقل مستدام.
ومن جانبه، علق السفير جورج شتيلفريد، سفير النمسا بالقاهرة قائلاً: «يسعدنا تعزيز التعاون مع الحكومة المصرية وتوقيع التمويل الذي نحن بصدده اليوم، لدعم وتحديث البنية التحتية للسكك الحديدية المصرية، عبر تبادل الخبرات والتقنيات والمعرفة».
ووقعت مصر والنمسا اتفاق التعاون الاقتصادي والفني بين البلدين عام 1975، وتم في إطار عقد سبع دورات للجان المشترك لتشجيع وتحفيز التعاون في العديد من المجالات التنموية مثل الكهرباء والزراعة والإسكان والنقل، وفي عام 1996 تم توقيع اتفاق جديد مع انضمام النمسا للاتحاد الأوروبي وفي إطاره تم عقد دورتين للجنة المشتركة المصرية النمساوية.
وفي عام 2007 وقعت الحكومتان المصرية والفرنسية اتفاقًا بقيمة 50 مليون يورو، لتعزيز العلاقات الاقتصادية ساهم في تنفيذ العديد من المشروعات من بينها مشروع إنشاء شبكة معلومات ورقابة لنشاط النقل النهري، مشروع تحلية مياه الشرب في كل من مدينة العريش ومدينة سيدى عبد الرحمن، مشروع توريد أجهزة في إطار برنامج إعادة هيكلة قطاع السكة الحديدية.